أيُّ الكلماتِ الآتيةِ تكوَّنتْ من كلمتينِ اتَّصلتا في الكتابةِ فصارتا كلمةً واحدةً؟ أ عندَ ب لكنْ ج متى د عمَّا ؟ قواعد وصل الكلمات وفصلها في اللغة العربية، هو الفصل لكون كل كلمة تحمل معنىً مستقلاً. يبيّن المحتوى أن الوصل يدمج كلمتين أو أكثر في رسم واحد، ويشمل حالات محددة مثل الضمائر المتصلة، ونوني التوكيد، وتاء التأنيث، وال التعريف، بالإضافة إلى الظروف المضافة لـ "إذ" المنونة والأسماء المركبة مزجياً. وفي المقابل، يحدد الدرس مواضع الفصل التي ترسم فيها الكلمة منفردة، كحال الضمائر المنفصله، والأسماء الظاهرة، وما النافية، والعدد "عشرة" حين يركب مع غيره. تعتمد القاعدة الجوهرية المذكورة على أن كل ما يصح الابتداء به والوقف عليه يجب فصله، بينما يوصل ما لا يستقيم معناه إلا بالاتصال بما قبله.
جواب السؤال أيُّ الكلماتِ الآتيةِ تكوَّنتْ من كلمتينِ اتَّصلتا في الكتابةِ فصارتا كلمةً واحدةً؟ أ عندَ ب لكنْ ج متى د عمَّا؟ هي: الكلمة التي تكونت من كلمتين اتصلتا في الكتابة فصارتا كلمة واحدة هي د) عمَّا. للتوضيح: عمَّا: أصلها مكون من كلمتين هما حرف الجر (عَنْ) وما الموصولة أو الاستفهامية (مَا). إلا أن كلمة "عمَّا" هي الوحيدة في الخيارات التي تتكون من كلمتين اتصلتا في الكتابة فصارتا كلمة واحدة؛ وهي في الأصل مكونة من حرف الجر (عَنْ) و**(ما)** الموصولة أو الاستفهامية، حيث دمجتا معاً وحُذفت النون للاستسهال وصارتا كلمة واحدة.
وإليك ربط هذه الإجابة بقواعد الوصل والفصل كما وردت في المصدر بالتفصيل:
مفهوم الوصل: هو دمج كلمتين أو أكثر لتصبحا كلمة واحدة في الرسم الإملائي.
مواضع الوصل الواردة في المصدر:
الضمائر المتصلة: بالأسماء مثل (ربنا) أو بالأفعال مثل (حفظتُ، خلقنا، أكرمني).
نون التوكيد: بنوعيها الثقيلة والخفيفة مثل (لأنصرنَّ، لنكتبنْ).
تاء التأنيث الساكنة: مثل (حضرتْ).
الاسم المركب المزجي: مثل (بعلبك، سيبويه).
الظرف المضاف إلى "إذ" المنونة: مثل (يومئذٍ).
أل التعريف: عند اتصالها بالأسماء مثل (المعلم، العلم).
أما الكلمات الأخرى في الخيارات (عندَ، لكنْ، متى)، فالأصل فيها أن تُكتب مفصولة ومستقلة لأن لكل كلمة منها معنى مفردًا خاصًا بها ولا تشتمل على دمج لكلمتين.